Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة آل عمران

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١١٤

حَسُوس: إذا أتت على كل شيء. وجراد مَحْسُوس (١) إذا قتله البرد.

* * *

١٥٣- ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ﴾ أي تبعدون في الهزيمة. يقال: أصْعَد في الأرض إذا أمْعَن في الذهاب. وصعد الجبل والسطح.

﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾ أي جازاكم غما مع غم. أو غما متصلا بغم. والغم الأول: الجراح والقتل. والغم الثاني: أنهم سمعوا بأن النبي ﷺ قد قُتل (٢) فأنساهم الغمّ الأول.

و (الأمَنَةُ) : الأمن. يقال: وقعت الأمَنَة في الأرض. ومنه يقال: أعطيته أمانا. أي عهدًا يأمن به.

﴿فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ أي قصور عالية. والبروج: الحصون.

١٥٥- ﴿اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ﴾ طلب زَلَلَهم. كما يقال: استعجلت فلانا. أي طلبت عجلتهُ واستعملته أي طلبت عمله.

١٥٦- ﴿ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ﴾ تباعدوا. و ﴿غُزًّى﴾ جمع غَازٍ. مثل صائم وصُوَّم. ونائم ونُوَّم. وعاف وعُفًّى.

١٥٩- ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ أي فبرحمة. و "ما" زائدة.

﴿لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ أي تفرقوا.

١٦١- ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ (٣) . أي يخون في الغنائم.