Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة آل عمران

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١١٣

رأيتُ فُضَيلا كان شيئا مُلَفَّفًا ... فَكَشَّفَهُ التمحيصُ حتى بَدَا لِيَا (١)

يريد الاختبار.

١٤٣- ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ﴾ أي: رأيتم أسبابه. يعني السيف والسلاح.

١٤٤- ﴿انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ أي كفرتم. ويقال لمن كان على شيء ثم رجع عنه: قد انقلب على عقبه. وأصل هذا أرجعه القهقرى. ومنه قيل للكافر بعد إسلامه: مرتد.

١٤٦- ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ﴾ أي كثير من نبي.

(قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ) أي جماعات كثيرة. ويقال: الألوف. وأصله من الرِّبَّة. وهي الجماعة. يقال للجمع: رِبِّي كأنه نسب إلى الربَّة. ثم يجمع رِبِّي بالواو والنون. فيقال: رِبِّيُّون.

[ ﴿فَمَا وَهَنُوا﴾ أي ضعفوا] .

﴿وَمَا اسْتَكَانُوا﴾ ما خشعوا وذلّوا. ومنه أُخِذ المستكين.

١٥١- ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ (٢) أي حجة.

١٥٢- ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ أي تستأصلونهم بالقتل. يقال: سنة