Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة آل عمران

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٠٣

* * *

١٧- ﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ المصلّين. و"القنوت" يتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب "مشكل" (١) .

﴿وَالْمُنْفِقِينَ﴾ يعني: المتصدقين.

* * *

١٨- ﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ أي: بالعدل.

٢٤- ﴿وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ أي: يختلقون من الكذب.

٢٧- ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ أي: تدخل هذا في هذا فما زاد في واحدٍ نقص من الآخر مثله.

﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ يعني: الحيوان من النطفة والبيضة.

﴿وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ يعني: النطفة والبيضة - وهما ميتتان - من الحي.

﴿وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي: بغير تَقْدِيرٍ وتضييق.

* * *

٣٥- ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾ أي: قالت و"إذ" تزاد في الكلام على ما بينت في "تأويل المشكل" (٢) .

﴿مُحَرَّرًا﴾ أي: عَتِيقًا لله ﷿. تقول: أعتقت الغلام وحَرَّرْته؛ سواء. وأرَادت: إني نذرت أن أجعل ما في بطني مُحَرَّرًا من التَّعْبيد للدنياُ لِيَعْبُدَك ويلزمَ بيتك.