Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة آل عمران

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٠٢

بعضهم: القنطار ثمانية آلاف مثقال ذهب بلسان أهل إفريقية (١) وقال بعضهم: ألف مثقال. وقال بعضهم: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهبًا. (٢) وقال بعضهم: مائة رطل (٣) .

﴿الْمُقَنْطَرَةِ﴾ المكملة. وهو كما تقول: هذه بَدْرَة مُبَدّرَة وألف مُؤَلَّفَة.

وقال الفرّاء: المقنطرة: المُضَعَّفة؛ كأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة (٤) .

﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ الرَّاعِية يقال: سَامَتِ الخيلُ فهي سَائِمَةٌ إذا رعَت. وأَسَمْتُها فهي مُسَامَةٌ وسَوَّمْتُها فَهِي مُسَوَّمَةٌ: إذا رَعَيْتهَا.

والمُسَوَّمَةُ في غير هذا: المُعَلَّمَة في الحرب بالسُّومَة وبالسِّيماء. أي بالعلامة.

وقال مجاهد: الخيل المسومة: المُطَهَّمَة الحسان (٥) . وأحسبه أراد أنها ذات سِيمَاء. كما يقال: رجل له سِيمَاءٌ وله شارةٌ حسنة.

﴿وَالأَنْعَامِ﴾ الإبل والبقر والغنم. واحدها نَعَمٌ. وهو جمع لا واحد له من لفظه.

﴿وَالْحَرْثِ﴾ الزّرع.

﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ أي: المرجع. من "آبَ يؤُوب": إذا رجع.