Printed page ٨٦
الكلام في الأوامر والنواهي
وفيه مقدمة [وأقسام]:
أما
المقدمة،
ففيها مسائل:
الأولى: لفظ الأمر حقيقة في القول المخصوص وفاقا (١). وهو المختار.
وعند [بعض] الفقهاء (٢): [مشترك بينه وبين الفعل] (٣). [و] عند أبي الحسين (٤): مشترك بينهما، وبين الشيء والصفة والشأن.
لنا: أنه حقيقة في القول إجماعا، فلا يكون حقيقة في غيره، دفعا للاشتراك. [و] احتج بعضهم بوجوه: