Skip to content

غرر المحصول فى علم الأصول الكلام في الاجتهاد المسألة الثالثة: التعبد بالاجتهاد في زمن النبي في حضرته وغيبته

غرر المحصول فى علم الأصول

أبو محمد البرزي

Printed page ٣٤٩

تعالى: ﴿قل إنمآ أنا بشر مثلكم﴾ [الكهف: ١١٠]. وقوله ﵇: «لو نزل من الله عذاب لما نجا إلا عمر» (١). وهذا يدل على خطئه في أخذ الفدية. وقياسا للقول على الغلط في الفعل.

والجواب: ذكرناه في عصمة الأنبياء.

الثالثة: يجوز الاجتهاد عقلا بحضرة الرسول ﵇. ومنهم من منعه عقلا (٢). ويجوز في زمانه عند غيبته. ومنع أبو علي وأبو هاشم وقوعه شرعا (٣). وأجازه قوم بشرط الإذن (٤).

احتج المجوزون عقلا بأنه لا يبعد أن يقول لإنسان: لقد أوحي إلي أن لك الاجتهاد والعمل بظنك.

واحتج المانعون عقلا بأن الاجتهاد قد يقع فيه الخطأ، والنص آمن منه، فسلوكه قبيح عقلا. وجوابه: لما أذن فيه صار آمنا.

واحتج المجوزون شرعا بحديث معاذ، وبأنه ﵇ حكم سعد بن معاذ في بني قريظة (٥).