الأولى: الخبر حقيقة في القول المخصوص، لسبق الفهم. ومجاز في غيره، كقوله (١):
تخبرني العينان ما القلب كاتم
ويخبرني الغراب.
الثانية: اختلف في حده، فقيل (٢): ما يدخله الصدق والكذب. وقيل (٣): ما يحتمل التصديق والتكذيب. وقال أبو الحسين البصري (٤): أنه كلام بنفسه يفيد إضافة أمر إلى أمر بنفي أو إثبات.