Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية فصل يكره الجلوس والاستناد والوطء للقبر

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ٢/ ٣٤٥

المكان وقيل غير ذلك (١). قال في المجموع: والصحيح أنه للتبرك وامتثال قوله تعالى: ﴿وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ وما ذكره المصنف كأصله من تنكير السلام رواه الإمام أحمد والمشهور ما في المجموع وغيره تعريفه للاتباع رواه مسلم وغيره قال القاضي والمتولي يقول وعليكم السلام ولا يقول السلام عليكم; لأنهم ليسوا أهلا للخطاب "ولقوله ﷺ لمن قال له عليك السلام أن عليك السلام تحية الموتى إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل السلام عليكم" رواه الترمذي وصححه (٢) والصحيح ما مر وأجيب عن الخبر بأنه إخبار عن عادتهم لا تعليم لهم وبأن أخبارنا أصح وأكثر وقولهم ليسوا أهلا للخطاب ممنوع فقد روى ابن عبد البر بإسناد حسن "ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه¬ السلام" (٣).

"و" يستحب "أن يدنو منه دنوه منه حيا" (٤) عند زيارته نعم لو كانت عادته معه البعد وقد أوصى بالقرب منه قرب منه; لأنه حقه كما لو أذن في الحياة قاله الزركشي (٥) "وأن يقرأ" عنده ما تيسر من القرآن "ثم يدعو" له بعد توجهه إلى القبلة قال النووي ويستحب الإكثار من الزيارة وأن يكثر الوقوف عند قبور أهل الخير والفضل "والأجر له" أي للقارئ "والميت كالحاضر ترجى له الرحمة" والبركة وسيأتي في الإجارة ما يوضحه.