Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية فصل يكره الجلوس والاستناد والوطء للقبر

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ٢/ ٣٤٣

فصل يكره الجلوس والاستناد والوطء للقبر

أي الجلوس والوطء عليه والاستناد له توقيرا للميت (١)، وأما الجلوس في خبر مسلم "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه حتى تخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر" ففسره رواية أبي هريرة بالجلوس للبول والغائط ورواه ابن وهب أيضا في مسنده بلفظ "من جلس على قبر يبول عليه أو يتغوط" اكتفى المصنف بالإسناد عن الاتكاء المصرح به في الأصل "إلا لحاجة بأن حال" القبر "دون من يزوره" ولو أجنبيا بأن لا يصل إليه إلا بوطئه فلا كراهة فيه وفهم منه بالأولى عدم كراهة الوطء لضرورة الدفن ونقله في الشامل عن النص وتعبير المصنف بمن يزوره أعم من تعبير أصله بقبر ميته قال الأذرعي ولا خفاء أن المراد قبر المسلم لا قبر الحربي والمرتد ونحوهما وفي قبر الذمي ونحوه نظر والظاهر أنه لا حرمة له في نفسه (٢) لكن ينبغي اجتنابه (٣) لأجل كف الأذى عن أحيائهم إذا وجدوا ولا شك في كراهة المكث في مقابرهم

"فرع تستحب زيارة القبور" أي قبور المسلمين (٤) "للرجل" لخبر مسلم