تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد
رواه البخاري على الصواب، وقال في الصلاة: وزاد ابن عمر عن النبي ﷺ: «وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قياما وركبانا» لم يشل في رفعه (١).
وفي رواية لهما: صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو، وجاء أولئك، ثم صلى بهم النبي ﷺ ركعة، ثم سلم النبي ﷺ، ثم قضى هؤلاء ركعة، وهؤلاء ركعة. لفظ مسلم (٢).
وفي رواية للبخاري: غزوت مع رسول الله ﷺ قبل نجد، فوازينا العدو، فصاففناهم (٣).
* * *
باب صلاة الجمعة
٩٥ - عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد» (٤).