تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد
Printed page ١٦٥
أولتها عليه كانت: لا جناح عليه ألا يطوف بهما، ولكنها أنزلت في الأنصار؛ كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل، فكان من أهل يتحرج أن يطوف بين الصفا والمروة (١)، فأنزل الله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ قالت عائشة: وقد سن رسول الله ﷺ الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما. لفظ البخاري (٢).
* * *
باب الحلق والتقصير
١٧٩ - عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم ارحم المحلقين»، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟، قال: «اللهم ارحم المحلقين»، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: «والمقصرين» (٣).
وفي رواية لمسلم تكرار الترحم للمحلقين ثلاثا، فلما كانت الرابعة قال: «والمقصرين» (٤).
وله من حديث أم الحصين في حجة الوداع (٥).