Skip to content

تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد أبواب الأدب العجب والكبر والتواضع

تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد

العراقي

Printed page ٢٨٣

٣٨٠ - وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: «تحاجت الجنة والنار؛ فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسفلهم (١) وغويهم (٢)؟ فقال الله ﷿ للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها». وذكر بقية الحديث (٣).

٣٨١ - وعن عروة قال: سأل رجل عائشة: هل كان رسول الله ﷺ يعمل في بيته؟ قالت: نعم؛ كان رسول الله ﷺ يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته (٤).

رواه البخاري مختصرا من رواية الأسود: قلت لعائشة: ما كان رسول الله ﷺ يصنع إذا دخل بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله (٥).

وللترمذي في «الشمائل»: كان بشرا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه (٦).