Printed page ٢٧٦
وفي رواية لمسلم من حديث جابر: «الخادم» بدل: «المرأة» (١) .
وفي رواية مرسلة للنسائي في «سننه الكبرى»: «والسيف»، فجعلها أربعا (٢) .
ولا بن ماجه: أن أم سلمة كانت تزيد معهن «السيف» (٣) .
وله من حديث مخمر بن معاوية: «لا شوم، وقد يكون اليمن في ثلاثة» الحديث (٤) .
ورواه الترمذي، إلا أنه قال: حكيم بن معاوية (٥) .
٣٥٨ - وعن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبل»، فكان ابن عمر يقتل كل حية وجدها، فراه أبو لبابة - أو زيد بن الخطاب - وهو يطارد حية، فقال: إنه قد نهي عن ذوات البيوت (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجها مسلم (٢٢٢٧) (١٢٠). ↩︎
(٢) أخرجها النسائي في «الكبرى» (٩٢٣٥) من طريق ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن محمد بن زيد ابن قنفذ، عن سالم بن عبد الله: أن رسول الله، فذكره. ↩︎
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٩٩٥) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر. وإسناده حسن، عبد الرحمن بن إسحاق حسن الحديث. ↩︎
(٤) أخرجه ابن ماجه (١٩٩٣)، وإسناده ضعيف، فيه حكيم بن معاوية يروي عن عمه مخمر بن معاوية وهو مجهول. ↩︎
(٥) رواه الترمذي في سننه عقب (٢٨٢٤) من طريق يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية، عن النبي ﷺ. وما هاهنا: «حكيم بن معاوية» مقلوب والله أعلم. انظر: «تحفة الأشراف» (٣/ ٨٠)، و (٨/ ٣٦٧). ↩︎
(٦) أخرجه أحمد (٤٥٥٧)، والبخاري (٣٢٩٩) (٣٢٩٧)، ومسلم (٢٢٣٣) (١٢٨). و «ذا الطفيتين»: حية على ظهرها خطان أبيضان، و «الأبتر»: الأفعى، وهو صنف من الحيات، أزرق مقطوع الذنب، = ↩︎