Printed page ٢٦٥
وفي رواية علقها البخاري ووصلها مسلم: «وكان الذين تكلموا به: مسطح وحمنة وحسان، وأما المنافق عبد الله بن أبي، فهو الذي كان يستوشيه ويجمعه، وهو الذي تولى كبره وحمنة» (١) .
ولأصحاب السنن: «لما نزل عذري، قام النبي ﷺ على المنبر فذكر ذلك، وتلا - يعني القرآن، فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم».
وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق (٢) .
قلت: في رواية البيهقي تصريح ابن إسحاق بالتحديث (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ضرائر. و «كثرن» أي أكثرن القول في عيبها ونقصها. و «لا يرقأ»: لا ينقطع، و «لا أكتحل بنوم» أي: لا أنام، وقولها: «استلبث الوحي» أي استبطأ النبي ﷺ الوحي، ولبث ولم ينزل. وقوله: «هم أهلك» أي العفائف اللائقات بك. وقولها: «أغمصه» أي أعيبه. و «الداجن الشاة التي تألف البيت ولا تخرج إلى المرعى. وقوله: «فاستعذر معناه أنه قال: «من يعذرني»، ومعنى من يعذرني»: من يقوم بعذري إن كافأته على قبيح فعله، وقيل معناه من ينصرني، والعذير النصير. وقولها: «اجتهلته» استخفته وأغضبته وحملته على الجهل. وقولها: «فثار الحيان» أي تناهضوا للنزاع، وقولها: «فالق كبدي» شاق كبدي. وقوله: «ألممت بذنب أي فعلت ذنبا وليس ذلك لك بعادة. وقولها: «ما رام» أي ما فارقه. و «البرحاء»: الشدة، ويتحدر»: يتصبب. و «الجمان»: هو الدر، شبهت قطرات عرقه ﷺ بحبات اللؤلؤ في الصفاء والحسن. وقولها: «سري» أي كشف وأزيل. وقوله: «ولا يأتل» أي لا يحلف. وقولها: «أحمي سمعي … » أي أصون، وقولها: «تساميني» أي تفاخرني وتضاهيني بجمالها ومكانتها عند رسول الله. وقولها: «وطفقت» أي شرعت. انظر: طرح التثريب» (٨/ ٤٨ - ٧١).
(١) علقه البخاري (٤١٤١)، ووصله مسلم (٢٧٧٠) (٥٨). و «يستوشيه» أي يفشيه ويشيعه ويحركه ويستخرجه. ↩︎
(٢) أخرجه أبو داود (٤٤٧٤)، والترمذي (٣١٨١)، والنسائي في «الكبرى» (٧٣١١)، وابن ماجه (٢٥٦٧) ↩︎
(٣) أخرجه البيهقي في «السنن» (١٧١٣١)، وفيه تصريح بالتحديث من قبل محمد بن إسحاق، وكذلك جاء التصريح عند الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢٩٦٣). ↩︎