Skip to content

تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد كتاب الطلاق والتخبير

تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد

العراقي

Printed page ٢٢٨

إنها كانت عند رفاعة؛ فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فتزوجت بعده عبد الرحمن ابن الزبير، وإنه - والله - ما معه يا رسول الله، إلا مثل هذه الهدبة. فتبسم رسول الله ﷺ؛ ثم قال: «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك»، قالت: وأبو بكر جالس عند النبي ﷺ، وخالد بن سعيد جالس بباب الحجرة (١) لم يؤذن له، فطفق خالد ينادي أبا بكر؛ يقول: يا أبا بكر ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله ﷺ (٢).

٢٦٩ - وعنها فقالت: «لما نزلت ﴿وإن كنتن تردن الله ورسوله﴾ [الأحزاب: ٢٩] دخل علي رسول الله ﷺ، بدأ بي؛ فقال: يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك، قالت: قد علم والله أن أبوي (٣) لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: فقرأ علي: ﴿يتأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا﴾ [الأحزاب: ٢٨] فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ذكره البخاري تعليقا (٤).