ورقة: ابن أخي، ما ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا، أكون حيا حين يخرجك قومك، فقال رسول الله ﷺ: «أو مخرجي هم؟» فقال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا (١).
ولهما من حديث جابر: حدثنا رسول الله ﷺ قال: جاورت بحراء شهرا، فلما قضيت جواري نزلت وذكر الحديث (٢).
ولا بن إسحاق من رواية عبيد بن عمير مرسلا: «كان رسول الله ﷺ يجاور في حراء من كل سنة شهرا» (٣).