شيخنا الحافظ علَم الدين القاسم بن محمد البرزالي، مؤرخ دمشق، الذي ذيَّل على الشيخ شهاب الدين أبي شامة، وقد ذيَّلت أنا على تاريخه بعون الله" (١).
١٧ - الردّ على حديث السجل (٢): ويسمَّى (تكذيب حديث ذكره الخطيب في تاريخه عن ابن عُمر: أنَّ السجل كاتب النبي) (٣) أيضًا، وهو جزءٌ منفرد، ذكره ابن كثير في تفسيره عند تفسيره سورة الأنبياء (آية رقم ١٠٤) (٤).
١٨ - زواج رسول الله ﷺ من أم سلمة ﵂ وولاية الابن لأمه في عقد النكاح: وهو جزءٌ أراد ابن كثير من تصنيفه أن يُبَيِّنَ أنَّ الذي وليَ عقد أم سلمة على رسول الله ﷺ هو ابنها سلَمة بن أبي سلمة، وليس ابنها عُمر بن أبي سلمة الذي كان - إذ ذاكَ - صغيرًا، لا يَلِيَ مثله العقد مثلما تَوَهَّم بعض العلماء (٥).
١٩ - سيرة الصديق (٦)(٧)؛ و (سيرة أبي بكر الصديق ﵁) (٨)، ذكره ابن كثير