Printed page ٣٦٦
أبو بكر طلَّقها، فتزوجها ابن عمِّها (١)، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة، رَثَى بها كُفَّار قريش [من الوافر]:
"وماذا بالقَلِيبِ (٢) قَلِيبِ بَدْرٍ … من الشَّيْزَى (٣) تُزيَّنُ بالسَّنَام
وماذا بالقَلِيبِ قَليب بَدْرٍ … من القينات (٤) والشَّرْبِ الكرامِ
تُحَيّي (٥) بالسَلامَةِ (٦) أمُّ بَكْرٍ … وهل لي بعدَ قَوْمِي مِنْ سَلَام
يُحَدِّثُنا الرَّسُولُ بأنْ سَنَحْيا … وكيف حياةُ أضداءٍ (٧) وهامِ (٨) " (٩)