Skip to content

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير ومن كتاب الصيام أثر في استحباب تأخير السحور وجوازه ما لم يتحقق طلوع الفجر الثاني الموجب للإمساك

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير

ابن كثير

Printed page ٢٨٤

وابن ماجه (١) من رواية عاصِم بن بَهْدلة، عن زر بن حُبيش، عن حُذيفة بن اليَمَان (٢) قال: "تسَحَّرنا مع رسول الله ﷺ وكان النَّهَار إلا أنَّ الشَّمس لم تطلع" (٣).

ورواه النَّسائي من وجوه أُخَر موقوفًا على حُذيفة (٤). كما سيأتي بيان ذلك في مُسند حذيفة (٥).

ثم قال النَّسائي: لا نعلم أحدًا رفعه غير عاصِم (٦). فإنْ كان رَفْعُه صحيحًا، فمعناه أنه قَرُبَ النَّهار؛ لقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٢]، أي إذا قارَبن البلوغ (٧)، وكَقَوْل القائِل: بلغنا المنزل إذا قَارَبَهُ" (٨) (٩).