Printed page ٢٥١
وأهله (١) ، ووقع القوم في الحَفْر يحفرون حيث كان الفراش (٢) . هكذا رواه الإمام أبو بكر محمد بن حاتِم بن زَنْجَوِيه البُخاري في كتاب (فضائل الصِّدِّيق) (٣) (٤) . ثم قال: "وهذه سُنَّة تفرَّد بها الصِّدِّيق من بين المهاجرين والأنصار، ورجعوا إليه فيها" (٥) (٦) . قلت: "وهو مُنقطع من هذا الوجه، فإِنَّ عُمر مَوْلى غُفْرة مع ضعفه لم يُدرك أيَّام الصِّدِّيق" (٧) (٨) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) منهم: قثم بن العَبَّاس، وشُقْران مولى رسول الله ﷺ نصب الراية للزيلعي، كتاب الصَّلاة، فصل (في الدفن) (٢/ ٢٩٨)، البداية والنهاية لابن كَثير، صفة دفنه ﵇ (٥/ ٣٨٢). ↩︎
(٢) أخرجه ابن زنجويه في الروض الأنيق - واللفظ له - (حديث رقم ١٣٦) (ص: ٢١٤ - ٢١٥)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٣٩) (١/ ١٧ - ١٨) به، وقال: قال ابن كَثير: "وهو منقطع من هذا الوجه، فإنَّ عُمر مولى غُفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق". وأخرجه محمد بن سَعد في الطبقات الكبرى، ذكر موضع قبر رسول الله ﷺ (١/ ٢٢٤)، من طريق جَعْفر بن محمد عن ابن أبي مليكة عن النَّبي ﷺ به مختصرًا، ولفظه: (ما توفى الله نبيًا قط إلا دفن حيث تقبض رَوْحه)، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال، الشمائل، باب (وفاته ﷺ وما يتعلق بميراثه) (حديث رقم ١٨٧٦٤) (٧/ ٢٣٧ - ٢٣٨) به، وقال: "رواه محمد بن حاتم في فضائل الصديق". وقال أيضًا: "قال ابن كَثير: وهو منقطع من هذا الوجه، فإنَّ عُمر مولى غُفرة مع ضعفه لم يدرك أيام الصديق". انتهى. ↩︎
(٣) هو كتاب: (الروض الأنيق في إثبات إمامة أبي بكر الصديق) لابن زنجويه. ↩︎
(٤) أخرجه ابن زنجويه في الروض الأنيق (حديث رقم ١٣٦) (ص: ٢١٤ - ٢١٥) (رسالة ماجستير، دراسة وتحقيق: محمد منقذ السقار). ↩︎
(٥) ما بين قوسين كذا قال المؤلف بتصرف. انظر: الروض الأنيق لابن زنجويه (حديث رقم ١٣٦) (ص: ٢١٤ - ٢١٥) حيث كلام ابن زنجويه. ↩︎
(٦) انظر: تاريخ الخلفاء للسيوطي، فصل (فيما وقع في خلافته) (ص: ٥٦). ↩︎
(٧) عُمر مولى غُفرة: لم يدرك أيام الصديق ﵁، ولم يسمع منه شيئًا، وسِنُّه وسنة وفاته يدلان على ذلك، ولم يسمع أيضًا من أحد من الصحابة، وإن كان قد أدرك زمن ابن عباس ﵁، ولكن لم يسمع منه، وروايته عنه مُرسلة، وقد قال يحيى بن معين: "لم يسمع من أحد من أصحاب النَّبي ﷺ". وقال محمد بن سَعد: "ليس يكاد يسند، وكان يُرسل حديثه". تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر الرَّبعي (١/ ٣٣٨)، تهذيب الكمال للمزّي (٥/ ٣٦٦) ترجمة مولى غفرة، (٤/ ٢٠٦) ترجمة الصديق عبد الله بن أبي قحافة ﵁. ↩︎
(٨) انظر: كنز العمال للمتقي الهندي (٧/ ٢٣٨)، حيث كلام ابن كَثير. ↩︎