للعلوم المختلفة، لاسيَّما عِلْمَا الحديث والتاريخ، وشهد نشاطًا كبيرًا، واضحًا فيهما؛ كما امتاز هذا العصر بظهور المصنفات، والمجاميع، والموسوعات، والملخصات، والمعاجم؛ وتميز - أيضًا - بكثرة الحفاظ، والعلماء، والأئمة الذين اشتهروا بالدقة والإتقان في عملهم حتى غدَا عصر المماليك بفضلهم من العصور الذهبية في الحديث وعلومه (١)، ونسرد - هاهنا بإيجاز - جُملة من الذين عاصرهم الحافظ ابن كثير رحم اللهُ وهم:
الذهبي، وابن تيمية، والمزي (ت ٧٤٢ هـ) (٢)، وابن دقيق العيد (ت ٧٠٢ هـ) (٣)، والزَّيلعي (ت ٧٦٢ هـ) (٤)، وصلاح الدين العلائي (٥)، والصَّفدي (٦)، وابن السَّبكي (ت ٧٧١ هـ) (٧)، والبرزالي (ت ٧٣٩ هـ) (٨)،