مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية
باب من فنون الحكم والمواعظ
لما انتهينا مما قصدنا له إلى بلغة تكفي، أحببنا أَنْ نَخْتِمَ الْكِتَابَ بِكَلِمَاتٍ تَحْتَوِي عَلَى حِكَمٍ ومواعظ، وإلى الله ﷿ الرَّغْبَةُ فِي النَّفْعِ بِسَائِرِ الْعُلُومِ.
٥٣١- أَخْبَرَنَا الْكَرُوخِيُّ، قال: أنبأ الغورجي، قال: أنبأ الجراحي، قال: أنبأ المحبوبي، قال: ثنا الترمذي، قال: ثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا ليث بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا، فَقَالَ:
((يَا غُلامُ! إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تِجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فاستعن بالله، واعلم أن