مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية
باب تحريم المدينة وحدود حرمها
٤٢٧- ذَكَرْنَا فِي فَضَائِلِ الْمَدِينَةِ، أَّنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ:
((إِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ)) .
٤٢٨- وَفِي ((الصَّحِيحَيْنِ)) مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ:
((الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلا عَدْلا)) .
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: عَيْرٌ وَثَوْرٌ اسْمَا جَبَلَيْنِ بِالْمَدِينَةِ، غَيْرَ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ لا يَعْرِفُونَ جَبَلا بِهَا يُقَالَ لَهُ: ثور، إنما ثور بمكة.
فنرى أن الحديث أصله مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى أُحُدٍ.