Skip to content

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية الجزء الثاني من كتاب مثير العزم الساكن إلى أشراف الأماكن باب العمرة

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٥٧

باب الْعُمْرَةِ

أَصْلُ الْعُمْرَةِ وَالاعْتِمَارِ: الزِّيَارَةُ.

وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْعُمْرَةِ، فَعِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أنها واجبة، وهو مذهب علي ﵇ وابن عمر وابن عباس والمنصور من قَوْلِ الشَّافِعِيِّ.

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ: هِيَ سُنَّةٌ. وَيَدُلُّ عَلَى مَذْهَبِنَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَتِمُّوا الحج والعمرة لله﴾ .

٣٠٤- ومن النقل حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [﵁] في مجيء جبريل وَسُؤَالِهِ النَّبِيَّ ﷺ: مَا الإسلام؟ فقال:

((أن تشهد ألا إله إلا اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ وتعتمر)) .