Skip to content

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية الجزء الثاني من كتاب مثير العزم الساكن إلى أشراف الأماكن باب ذكر من ضربها المخاض في الطواف فولدت في الكعبة

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٩

بَابُ ذِكْرِ مَنْ ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ فِي الطَّوَافِ فَوَلَدَتْ فِي الْكَعْبَةِ

٢٦٠- رَوَى ابْنُ عَائِشَةَ عَنْ أبيه، قال: كانت أم حكيم بن حِزَامٍ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَيَّامَ الْحَجِّ، فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ فأعجلها، فأدخلها قريش إلى الكعبة، فولدت حكيماً، وعاش مئة وَعِشْرِينَ سَنَةً، سِتِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسِتِّينَ فِي الإسلام.

٢٦١- وقد روى أبو حمزة اليماني عن علي بن الحسين، أن فاطمة بنت أسد ضَرَبَهَا الطَّلْقُ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَيَّامَ الْحَجِّ، فَفُتِحَتْ لَهَا الْكَعْبَةُ، فَوَلَدَتْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالب ﵁.

إِلا أَنَّ إِسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ لا يَثْبُتُ.