Skip to content

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية أبواب فرض الحج باب فرض الحج

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية

ابن الجوزي

Printed page ١/ ٧٥

أبواب فرض الحج

بَابُ فَرْضِ الْحَجِّ

ثَبَتَ وُجُوبُ الْحَجِّ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ استطاع إليه سبيلاً﴾ .

وَالْحَجُّ فِي كَلامِ الْعَرَبِ: الْقَصْدُ، وَفِيهِ لُغَتَانِ: فَتْحُ الْحَاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ الأَكْثَرِينَ، وَكَسْرُهَا وَهِيَ قراءة حمزة والكسائي.

وقوله: ﴿من استطاع إليه سبيلاً﴾ :

قَالَ النَّحْوِيُّونَ: ((مَنْ)) بَدَلٌ مِنَ النَّاسِ، وَهَذَا بدل البعض، كما تقول: ((ضربت زيداً رأسه)) .

و ((السبيل)) في اللغة: الطريق، ويذكر السبيل ويؤنث، وكذلك الطريق، والذراع، والموس، والسوق، والعاتق، والعنق، والحمر، والسلطان، والقليب فِي حُرُوفٍ يَطُولُ ذِكْرُهَا.

١- وَقَدْ رُوِيَ [عَنِ] ابن مسعود وابن عمر وأنس وعائشة [﵂] ، عن النبي ﷺ، أَنَّهُ سُئِلَ: مَا السَّبِيلُ؟ فَقَالَ: