مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية
Printed page ٢/ ٣١١
باب ذكر بقاع بالمدينة يستحب زيارتها والتبرك بها والصلاة عندها
اعلم أن من دخل المدينة، فليخطر على قلبه أنها المدينة التي اختارها الله تعالى لِنَبِيِّهِ ﷺ، وَلْيَتَخَايَلْ تَرَدُّدَهُ ﷺ فِيهَا وَمَشْيَهُ فِي بِقَاعِهَا، فَكُلُّهَا شَرِيفَةٌ وَإِنْ خُصَّتْ مِنْهَا مَوَاضِعُ.
وَقَدْ ذَكَرْنَا مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ [ﷺ] ، فَيُسْتَحَبُّ الإِكْثَارُ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، وخصوصاً في الروضة [النبوية] .
وَذَكَرْنَا مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَيُسْتَحَبُّ الصَّلاةُ فِيهِ.
وَهُنَاكَ مسجد يقال له: مسجد الفتح، وحوله مساجد.
٤٨٦- روى جابر بن عبد الله [﵄] ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِمَسْجِدِ الْفَتْحِ الَّذِي فِي الْجَبَلِ، وَقَدْ حَضَرَتْ صَلاةُ الْعَصْرِ، فَرَقَى، فَصَلَّى