Skip to content

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية أبواب ذكر الكعبة باب في ذكر المشهور من أسمائها

مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية

ابن الجوزي

Printed page ١/ ٣٤٦

قالوا: وَالْقِيَامُ بِمَعْنَى الْقِوَامُ، فَالْمَعْنَى أَنَّهَا قِوَامُ دِينٍ، وقوام دُنْيَا، فَلا يَزَالُ فِي الأَرْضِ دِينٌ مَا حجت وعندها المعاش والمكاسب.

فأما تَسْمِيَتُهَا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ، فَفِيهِ أَرْبَعَةُ أَقْوَالٍ:

أَحَدُهَا: لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْتَقَهُ مِنَ الْجَبَابِرَةِ.

٢٠٢- رَوَى عبد الله بن الزبير [﵁] عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه قال:

((إنما سمى الله البيت العتيق، لأن الله ﷿ أعتقه من الجبابرة، فلم يظهر عليهم جَبَّارٌ قَطُّ)) .

وَالثَّانِي: أَنَّ الْعَتِيقَ بِمَعْنَى الْقَدِيمِ، قاله الحسن.

والثالث: لأنه لَمْ يُمْلَكْ قَطُّ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ.

وَالرَّابِعُ: لأَنَّهُ أعتق من الغرق زمان الطوفان، قاله ابن السائب.