Skip to content

أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة خلافة الصديق - الصديق خلف الرسول وهو أحق بخلافته دلالة القرآن على خلافة الصديق

أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ٩١

من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، لا يبقى في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر» (١) .

والقائلون بالنص الجلي استدلوا على ذلك باتفاق الصحابة على تسميته خليفة رسول الله ﷺ (٢) , قالوا: والخليفة إنما يقال لمن استخلفه غيره، واعقدوا بأن الفعيل بمعنى المفعول فدل ذلك على أن رسول الله ﷺ استخلفه على أمته، وقالت طائفة: الخليفة يقال لمن استخلفه غيره ولمن خلف غيره فهي فعيل بمعنى فاعل. وهذان الوصفان لم يثبتا إلا لأبي بكر، فكان هو الخليفة.

قال الشيخ ﵀: وأهل السنة يقولون خلفه، وكان هو أحق بخلافته (٣) .

دلالة القرآن على خلافة الصديق

وهذه الوجوه الثلاثة الثابتة بالسنة (٤) دل عليها القرآن:

فالأول في قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ الآية (٥) ، وقوله: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ