فقد وصفه ابن الدغنة بحضرة أشراف قريش بمثل ما وصفت به خديجة النبي ﷺ لما نزل عليه الوحي.
ولم يعلم أحد من قريش عاب أبا بكر بعيب ولا نقصه ولا استرذله كما كانوا يفعلون بضعفاء المؤمنين. ولم يكن له عندهم عيب إلا الإيمان بالله ورسوله (١) .
وصفه بالصديق
ثبت له هذا الاسم بالدلائل الكثيرة، وبالتواتر الضروري عند الخاص والعام، ووصفه به النبي ﷺ في الحديث الذي في الصحيحين عن أنس بن مالك ﵁ قال: صعد رسول الله ﷺ أحدًا (٢) ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم (٣) فقال: اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» (٤) .