Skip to content

أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة مبايعة أبي بكر أعمال أبي بكر بعد الاستخلاف وهي من فضائله رضي الله عنه

أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٢٧

الأذان، فإذا أذن المسلمون فكفوا عنهم، وإن لم يؤذنوا فسلوهم ما عليه، فإن أبوا عاجلوهم، وإن أقروا حمل منهم ما ينبغي لهم» رواه سيف بن عمر عن عبد الله بن سعيد عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك (١) (٢) .

٥- أنقذ جيش أسامة:

جهر رسول الله ﷺ جيش أسامة قبل أن يمرض -وأمره على جيش عامهم المهاجرون- وروي أن عمر كان ممن انتدب معه، لا أن النبي ﷺ عين عمر ولا غير عمر للخروج معه. ولم يكن أبو بكر في جيش أسامة باتفاق أهل العلم، بل كان النبي ﷺ استخلفه من حين مرض إلى أن مات. كان ذلك الجيش ثلاثة آلاف، وأمره أن يغير على أهل مؤتة وجانب فلسطين حيث أصيب أبوه وجعفر وابن رواحة، فتجهز أسامة للغزو، فدعا رسول الله ﷺ أسامة فقال: اغد على بركة الله والنصر والعافية، ثم أغر حيث أمرتك أن تغير. قال أسامة: يا رسول الله قد أصحبت ضعيفًا، وأرجو أن يكون الله قد عافاك، فأذن لي فأمكث حتى يشفيك الله، فإني إن خرجت وأنت على هذه الحالة خرجت وفي نفسي منك قرحة، وأكره أن أسأل عنك الناس. فسكت عنه رسول الله ﷺ، وتوفي رسول الله ﷺ بعد ذلك بأيام.