Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ٢/ ٤٢٩

دليلنا: ما روي: «أن النبي ﷺ كان يزور أم ورقة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن نوفل الأنصاري، وكان يسميها الشهيدة، وكان يأمرها أن تؤم أهل دارها، وجعل لها مؤذنًا» .

إذا ثبت هذا، فالسنة أن تقف إمامتهن وسطهن.

قال ابن الصباغ: ولا يعرف فيه خلاف؛ لما روي: (أن عائشة ﵂ أمت نساء، فقامت وسطهن) .

فإن تقدمت عليهن وصلت بهن كره، وصحت صلاتهن، كما لو وقف إمام الرجل وسطهم.

والحرة أولى من الأمة في الإمامة، كما قلنا: إن الحر أولى من العبد.

فإن أمّ الخنثى نساء تقدم عليهن، ووقفن وراءه؛ لجواز أن يكون رجلًا.

ومما يسأل عنه على وجه التعنت، فيقال: إذا أمّ الخناثى واحد منهم، أين يقف؟