الوسطية في ضوء القرآن الكريم
Printed page ٩
و (التوسيط) : أي تجعل الشيء في الوسط (١) .
و (التوسيط) : - أيضًا - قطع الشيء نصفين (٢) .
و (وسوط الشمس) : توسّطها السماء (٣) .
و (واسطة القلادة) : الجوهر الذي في وسطها، وهو أجودها (٤) .
وقال فريد عبد القادر: استقرّ عند العرب أنهم إذا أطلقوا كلمة (وسط) أرادوا معاني الخير، والعدل، والنصفة، والجودة، والرّفعة، والمكانة العليّة.
والعرب تصف فاضل النّسب بأنه وسط في قومه، وفلان من واسطة قومه، أي: من أعيانهم، وهو من أوسط قومه، أي من خيارهم وأشرافهم (٥) .
وأختم ما قيل في معنى الوسط بهذا الكلام للشيخ ابن عاشور، حيث قال أثناء تفسيره لقوله - تعالى -: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ (البقرة: من الآية ١٤٣) .