Skip to content

الوسطية في ضوء القرآن الكريم ملامح الوسطية من أقوال العلماء في الاستقامة

الوسطية في ضوء القرآن الكريم

ناصر العمر

Printed page ١٠٧

أقوال العلماء في الاستقامة:

سُئل الصديق ﵁ عن الاستقامة فقال: ألا تشرك بالله شيئًا. قال ابن القيم: يريد الاستقامة على محض التّوحيد (١) .

وفي قوله - تعالى -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (فصلت:٣٠) . فسَّر السَّلف الاستقامة فقالوا: (٢)

قال عمر ﵁ استقاموا لله بطاعته، ولم يروغوا روغان الثّعالب.

وقال عثمان بن عفان ﵁ استقاموا: أخلصوا العمل لله.

وقال علي بن أبي طالب ﵁ استقاموا: أدّوا الفرائض.

وبمثل ذلك فسَّرها ابن عباس ﵁.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: استقاموا على محبّته وعبوديَّته، فلم يلتفتوا عنه يُمنة ولا يُسرة.

و

من أقوال العلماء في الاستقامة:

قال ابن القيم: الاستقامة تتعلّق بالأقوال، والأفعال، والأحوال، والنِّيَّات، فالاستقامة فيها: وقوعها لله، وبالله، وعلى أمر الله.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: أعظم الكرامة لزوم الاستقامة (٣) .