Skip to content

الوسطية في ضوء القرآن الكريم القرآن يقرر منهج الوسطية عقيدة النصارى في الأنبياء والرسل

الوسطية في ضوء القرآن الكريم

ناصر العمر

Printed page ١٦٢

وقال - تعالى - مبينًا كفرهم بمحمد، ﷺ ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (الصف:٦) .

الثاني: الغلو والإفراط، ويتمثل ذلك في غلوهم في عيسى، ﵇، حيث رفعوه فوق المكانة التي جعله الله فيها، وأنزلوه فوق المنزلة التي أنزله الله إياها - زعموا -.

فلم يؤمنوا به عبدًا لله، ورسولا نبيًا، وإنما جعلوه هو الله، أو ابن الله، أو ثالث ثلاثة!! بل عبدوه من دون الله ﷿ وأضافوا إليه من الأفعال والأعمال ما لا يصح إضافته ونسبته إلا إلى الله ﷿ (١) .

قال - تعالى -: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ (المائدة: من الآية ٧٢) . ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ (المائدة: من الآية ٧٣) . ﴿وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ (التوبة: من الآية ٣٠) .