Printed page ٣/ ١٦٢
٧ - ولِقُدومِ المُسافرِ، وهي "النقيعةُ" (١)، مِن نَقْعِ الغُبارِ، تُصْنَعُ للْقَادِمِ، وقيل: يَصنعُها القَادمُ (٢).
* * *
وكلُّ ما اتُّخِذَ عندَ حادثِ سُرورٍ مِن قِراءَةِ قرآن، وتعلُّم (٣) عِلْمٍ، ونحوِ ذلك فهُو داخِلٌ فِيما (٤) سَبقَ (٥).
وأمَّا ما يُتخَذُ عِنْدَ المُصيبةِ فلَيْسَ داخلًا فيه، ويسمى: "وضيمة" (٦) -بكَسْرِ الضَّادِ المُعجمةِ- (٧).