التدريب في الفقه الشافعي
Printed page ١/ ٧٥
﷽
وبه نستعين (١)
اللهمَّ لكَ الحَمدُ على ما مَنَحْتَ من "تدريب المبتدي وتهذيب المنتهي"، ولك الشُّكرُ على ما فَتحْتَ مِن تَقْريبِ المَسَالِكِ وتَلْخِيصِ المَدَارِكِ، ولكَ الفَضلُ على ما أَظهَرْتَ مِن نَشْرِ الفَتوى والتمسُّكِ بالأقوَى.
وصَلَّى اللَّهُ على أفضلِ الخَلْقِ سيِّدِنَا محمَّدٍ، ﷺ (٢)، وعَلى اَلِهِ وصَحْبهِ وشرَّفَ وكرَّمَ.
أمَّا بَعْدُ:
فهذا (٣) تَدْريبٌ لِلْمُبْتَدِي (٤)، يَجرِي به فِي (٥) كثيرٍ مِنَ الفِقْهِ مع المنتَهِي،