Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي ﷺ التي يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحبابا مؤكدا فصل الموطن الثالث والثلاثون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند الحاجة تعرض للعبد

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٥٠٨

ابن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود ﵁ قال: "إذا أردت أن تسأل الله حاجة فابدأ بالمدحة والتحميد والثناء على الله ﷿ بما هو أهله، ثم صل على النبي ﷺ، ثم ادع بعد، فإن ذلك أحْرى أن تُصيب حاجتك".

٤٦٧ - وقال الطبراني (١): حدثنا سهل بن موسى، حدثنا زُرَيْق (٢) بن السَّخْت، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا فائد أبو الورقاء، حدثنا عبد الله بن أبي أوفى قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، فقال: "من كان له إلى الله ﷿ حاجة فليتوضأ، وليحسن وضوءه، وليركع (٣) ركعتين، وليثن على الله ﷿، وليصل على النبي ﷺ، وليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله سبحان الله رب العرش الكريم، والحمد لله رب العالمين، أسألك بموجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل ذنب، لا تدع لي همًا إلا فرجته، ولا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا حاجة هي (٤) لك فيها رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين".