Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي ﷺ التي يتأكد طلبها إما وجوبا وإما استحبابا مؤكدا فصل الموطن السابع من مواطن الصلاة عليه [١٣٩ / ب]ﷺ عند الدعاء

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٤٤٦

٣٩٤ - وقال الترمذي (١): حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله، قال: كنت أصلي والنبي ﷺ وأبو بكر وعمر معه، فلما جلست بدأت بالثناء على الله، ثم بالصلاة على النبي ﷺ، ثم دعوت لنفسي، فقال النبي ﷺ: "سل تعطه، سل تعطه (٢) ".

٣٩٥ - وقال عبد الرزاق (٣): أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: "إذا أراد أحدكم أن يسأل فليبدأ بحمده والثناء عليه بما هو أهله؛ ثم يصلي على النبي ﷺ، ثم يسأل بعد، فإنه أجدر أن ينجح أو يصيب".

ورواه شريك: عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، نحوه (٤).

٣٩٦ - وأما المرتبة الثانية: فقال عبد الرزاق (٥): عن الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن