Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثاني في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ والصلاة على آله وتفسير الآل الفصل السابع في ذكر نكتة حسنة في هذا الحديث المطلوب فيه الصلاة عليه وعلى آله كما صلى على إبراهيم وعلى آله

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٣٩

والسَّلامُ كَمَا قَدْ عُلِّمْتُم".

وقد روي هذا الحديث بلفظ آخر: "كما صليت على إبراهيم" و"كما باركت على إبراهيم" لم يذكر الآل فيهما.

وفي رواية أخرى: "كما صليت على إبراهيم" و"كما باركت على آل إبراهيم" بذكر إبراهيم وحده في الأول، والآل فقط في الثانية.

هذه هي الألفاظ المشهورة في هذه الأحاديث المشهورة، في أكثرها لفظ: "آل إبراهيم" في الموضعين، وفي بعضها لفظ: "إبراهيم" فيهما، وفي بعضها لفظ: "إبراهيم" في الأول و"الآل" في الثاني، وفي بعضها عكسه.

٣٠٤ - وأما الجمع بين إبراهيم وآل إبراهيم، فرواه البيهقي في "سننه" (١): من حديث يحيى بن السباق، عن رجل من بني الحارث، عن ابن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ: "إذا تشهد أحدكم في الصلاة فليقل: اللهم صل على محمدٍ وعلى آل محمد، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد، وارحم محمدًا وآل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد". وهذا إسناد ضعيف.

٣٠٥ - ورواه الدارقطني (٢): من حديث ابن إسحاق، حدثني