جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم
Printed page ٢٣٣
إحداهما: إلْيَاسيْن بوزن إسماعيل، وفيه وجهان:
أحدهما: أنه اسم ثانٍ للنَّبيّ إِلْيَاس (١)، وإلْيَاسيْن كَمِيْكَال ومِيْكَائِيْل.
والوجه الثاني: أنه جَمْع، وفيه وجهان.
أحدهما: (٢) أنه جَمْعُ إلْياس، وأصْلُه إِلْيَاسِيْينِ، بيائين كعبرانيين، ثم خففت (٣) إحدى اليائين فقيل: إلياسين، والمراد أتباعه، كما حكى سيبويه: الأشعرون ومثله الأعجمون.
والثاني: أنه جمع إلياس محذوف الياء.
والقراءة الثانية: ﴿سلام على آل ياسين﴾ وفيه أوجه:
أحدها: أنّ ياسين اسم لأبيه، فأُضِيْف إليه الآل كما يُقالُ آل إبراهيم.
والثانى: أنّ آلَ ياسين هو إلياس نفسه، فيكون آل (٤) مضافة إلى يس، والمراد بالآل يس نفسه، كما ذكر الأوَّلُون (٥).