Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثاني في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ والصلاة على آله وتفسير الآل الفصل الرابع في معنى الآل واشتقاقه وأحكامه

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢٣٣

إحداهما: إلْيَاسيْن بوزن إسماعيل، وفيه وجهان:

أحدهما: أنه اسم ثانٍ للنَّبيّ إِلْيَاس (١)، وإلْيَاسيْن كَمِيْكَال ومِيْكَائِيْل.

والوجه الثاني: أنه جَمْع، وفيه وجهان.

أحدهما: (٢) أنه جَمْعُ إلْياس، وأصْلُه إِلْيَاسِيْينِ، بيائين كعبرانيين، ثم خففت (٣) إحدى اليائين فقيل: إلياسين، والمراد أتباعه، كما حكى سيبويه: الأشعرون ومثله الأعجمون.

والثاني: أنه جمع إلياس محذوف الياء.

والقراءة الثانية: ﴿سلام على آل ياسين﴾ وفيه أوجه:

أحدها: أنّ ياسين اسم لأبيه، فأُضِيْف إليه الآل كما يُقالُ آل إبراهيم.

والثانى: أنّ آلَ ياسين هو إلياس نفسه، فيكون آل (٤) مضافة إلى يس، والمراد بالآل يس نفسه، كما ذكر الأوَّلُون (٥).