Skip to content

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم الباب الثاني في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ والصلاة على آله وتفسير الآل الفصل الرابع في معنى الآل واشتقاقه وأحكامه

جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢٣١

أنَا الفَارِسُ الحَامِي حَقِيقَة والدِي … آلِي، فَمَا يَحْمِي حَقِيْقَة آلِكَا؟

وقال عبد المطلب في الفيل وأصحابه (١):

وانْصُرْ عَلَى آلِ الصَّلِيْـ … ـبِ وَعَابِدِيْهِ اليَوْمَ آلَكَ

فأضافه إلى الياء والكاف، وزعم بعض النُّحَاة أنه لا يُضاف إلَّا إلى عَلَم مَنْ يَعْقِل. وهذا الذي قاله هو الأكثر، وقد جاءت إضافته إلى غيرِ مَنْ يَعْقِل، قال الشاعر (٢):

نَجوتُ ولَمْ يَمْنُنْ عليَّ طَلَاقَةً … سِوَى رَبَذِ (٣) التَّقْرِيْبِ من آلِ أعْوَجَا

وأعوج: عَلَم فرس.

قالوا: ومن أحكامه أيضًا أنه لا يُضافُ إلَّا إلى متبوع معظَّم، فلا يُقال: آل الحائك، وآل الحجَّام، ولا آل رجل (٤).

فصل

وأما معناه فقالت طائفة: يقال: آل (٥) الرجل له نفسه، وآل الرجل (٦) لمن يتبعه (٧)، وآله لأهله وأقاربه.