فإن كان عبد المهيمن قد سرقه من أخيه فلا يضر الحديث شيء (١) ولا ينزل عن درجة الحديث الحسن، وإن كان ابن أبي فديك أو من دونه غلط من عبد المهيمن إلى أخيه أُبي -وهو الأشبه والله أعلم، لأن الحديثَ معروفٌ بعبد المهيمن- فتلك عِلّة قَويّة فيه (٢).
٣٧ - وله حديث آخر رواه عبد الله بن محمد البغوي (٣): حدثنا محمد بن حبيب، حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: خرج رسول الله ﷺ فإذا أنا بأبي طلحة، فقام إليه فتلقاه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! إني لأرى السرور في وجهك، قال: "أجل، إنه أتاني جبريل آنفًا فقال: يا محمد من