Skip to content

التقريب والإرشاد (الصغير) باب القول في جواز تخصيص العام- لو ثبت- بضروب من الأدلة

التقريب والإرشاد (الصغير)

الباقلاني

Printed page ٣/ ٦٤

العقل والسمع المنفصلة على تخصيص قوله: ﴿واللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وقوله تعالى: ﴿خَالق كُلِّ شَيْءٍ﴾ / وقوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾، وقوله: ﴿يُجْبَى إلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾، وأمثاله.

وتخصيص أدلة السمع لقوله: ﴿فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ﴾، ﴿والسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾، وقوله: ﴿ووَرِثَهُ أَبَوَاه﴾ وقوله ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ وقوله ﷺ: "وفي الرقة ربع العشر "وقوله: "فيما سقت السماء العشر ". وكل عموم ورد في عبارة، فهذا حكمه فوجب القول