Skip to content

التقريب والإرشاد (الصغير)

Printed page: 2/ 250

Text

الجذع من المعز في الأضحية لأبي بردة، وقوله له: "لا تجزئ عنك ولا تجزئ" عن أحد بعدك" وقوله لمن تزوج على ما حفظه من القرآن هذا لك وليس لأحد بعدك". لأنه إنما قال ذلك ﵇ رفعا لتجويزهم المساواة في الحكم لما وجدوا أحكاما قد استووا فيها. وليرفع بذلك اعتقاد من اعتقد أن خطابه للواحد يدخل فيه الجميع. ولم يجب أن يقول مع ذلك في كل حكم خص به بعضهم. لأنه لم يغير من شاهد الحال على تسرع قوم إلى اعتقاد مساواة الجميع في الحكم. وعبر على ذلك في/ ص ٢٥٧ قصة المتزوج وقصة أبي بردة وعبد الرحمن. ولا يجوز جعل خطاب الواحد خطابا للكل. بمثل هذا المحتمل. فزال ما قالوه. فصل: وقد بينا فيما سلف أن النبي صلي الله عليه وسلم لا يجب دخوله في

Reading tools

Cite this page

Shamela
«التقريب والإرشاد (الصغير)» (٢/ ٢٥٠)
Short
الباقلاني، التقريب والإرشاد (الصغير)، ج ٢، ص ٢٥٠.
Full
الباقلاني (ت ٤٠٣هـ). التقريب والإرشاد (الصغير). ٤٠٣هـ، ج ٢، ص ٢٥٠.

Go to a printed page