Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Printed page ٢/ ١١٢

سنة ست وأربعمائة

(١):

فيها عرض الاستيمار (٢) على الحاكم بأسماء الفقهاء والقرّاء والمؤذّنين بالقاهرة ومصر، فكانت جملته فى كل سنة واحدا وسبعين ألفا وسبعمائة وثلاثة وثلاثين دينارا وثلثى وربع دينار؛ فأمضى جميع ذلك.

وفيها زاد ماء النيل وغرق الضياع، وغلت الأسعار، وهلكت البساتين، وامتلأ كل مكان من المدينة، وغرق المقياس وانتهت الزيادة إلى ثلاث أصابع من إحدى وعشرين ذراعا؛ وبلغ الماء إلى نصف النخل مما يلى بركة الحبش، وغرق المعتوق (٣)!. ولم يبق طريق يسلك إلى القاهرة إلاّ من الشارع والصحراء.