Skip to content

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام الفصل الثاني في ذكر القيامة

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

ابن المبرد

Printed page ٢٠٢

تَتَوَهَّجُ نُوراً، وَالأخرَى مُظْلِمَةٌ، فَتدخُلُ الأروَاحُ في الخَيَاشِيم، فَتَدِبُّ دَبِيبَ السُّمِّ في اللَّدِيغِ، ثُمَّ يَقُولُ الله ﷿: لِيَحيَ حَمَلَةُ العَرشِ، فَيَحيَوْنَ، ثُمَّ يَأْمُرُ إِسْرَافِيلَ، فَيَقْبِضُ الصُّورَ، فَيَنْفُخُ، فَيَخْرُجُونَ حُفَاةً عُراةً غُرْلاً" (١).

وقال أبو رَزين العقيليُّ: قلت: يارسولَ الله! كيف يُحيي الله الموتى؟

قال: "هلْ مَرَرْتَ بِأرضٍ مِنْ أَرْضكِ مُجْدبَةً، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصِبَةً؟ "، قلت: نعم، قال: "كَذلك النُّشُورُ" (٢).

وفي أفراد مسلم: عن جابرٍ، عن النبيِّ ﷺ، قال: "يُبْعَثُ كُلُّ عبد عَلَى ما مَاتَ عَلَيْهِ" (٣).

وفي "الصحيحين": عن عائشةَ، عن النبيِّ ﷺ، قال: "إنكم تُحْشَرُونَ يَوْمَ القِيَامَة، حَفَاةً، عُرَاةً، غُرْلاً"، قالت عائشةُ: قلتُ: يا رسول الله! الرجالُ والنساء، ينظر بعضهم إِلَى بعض؟ قال: "يا عَائِشَةُ! إِنَّ الأمرَ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُم ذلك" (٤).

وفي "الصحيحين": عن عَدِيِّ بن حاتمٍ، عن النبيِّ ﷺ: أنّه قَالَ: "ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيُكَلِّمُهُ ربُهُ ﵎، لَيْسَ بَيْنَهُ