عن أبي عبد الرحمن (عبد الله بن عمر) بن الخطاب (﵄: أن النبي ﷺ كان) تقدم أنها تفيد الكثرة والمداومة، (يرفع يديه حذو)؛ أي: مقابل (منكبيه) تثنية مَنْكِب، وهو مجمع عظم العضد والكتف (١).
(إذا افتتح الصلاة) بتكبيرة الإحرام.
وفي رواية: كان يرفع يديه حين يكبر (٢)، فهو دليل المقارنة.
وقد ورد تقديم الرفع على التكبير، وعكسه، أخرجهما مسلم؛ ففي لفظٍ عند مسلم: رفع يديه ثم كبر (٣). وفي لفظٍ عنده: كبر ثم رفع يديه (٤).
وفي المقارنة، وتقديم الرفع على التكبير، خلافٌ بين العلماء (٥).
والمرجح عند علمائنا؛ كالشافعية: المقارنة. قال في "الفروع": ويرفع