كشف اللثام شرح عمدة الأحكام
Printed page ٢/ ١٦٨
توضأ منه النبي ﷺ. وفي معناه كلُّ ما لابسه الصالحون (١).
(قال) أبو جُحيفة ﵁: (فخرج النبي ﷺ)؛ يعني: من القبة و (عليه حُلَّة) هي -بضم الحاء المهملة وتشديد اللام، فهاء تأنيث-: ثوبان غير لِفقين، رداءٌ لا وإزار، سُفَيا بذلكٌ؛ لأن كل واحد منهما يحلُّ على الآخر (٢).
قال الخليل: لا يقال حلة لثوب واحد (٣).
وقال أبو عبيد: الحُلَلُ: برود اليمن (٤).
وقال بعضهم: لا يقال له حلة حتى تكون جديدة؛ لحلِّها عن طَيِّها.
وفي الحديث: أنه رأى رجلًا عليه حلة، ائتزر بإحداهما، وارتدى بالأخرى (٥)، فهذا يدل على أنها ثوبان كما في "المطالع" (٦).
ونقل في "النهاية": الحلة: إزار ورداء إذا كانا من جنس واحد (٧).
وفي "المحكم" لابن سيده: الحلة: بردٌ، أوغيره (٨)؛ كما في "الفتح" (٩).