وهذا هو أذان بلال ﵁، وهو خمس عشرة كلمةً؛ وفاقًا لأبي حنيفة، بلا ترجيع الشهادتين خُفْيةً، خلافًا لمالك، والشافعي (٢).
كان بلال ﵁ يؤذن كذلك حضرًا وسفرًا مع النبي ﷺ إلى أن مات، وعليه عمل أهل المدينة.
قال الإمام أحمد: هو آخر الأمرين (٣).
(و) أُمر بلال أن (يوتر الإقامة) زاد في البخاري: إلا الإقامة، فالمراد بالمنفي غيرُ المراد بالمثبت، فالمرادُ بالمثبت: جميعُ الألفاظ المشروعة عند القيام إلى الصلاة، والمراد بالمنفي: خصوصُ قوله: "قد قامت الصلاة" (٤).